أهداف الملتقى السعودي الليبي
يهدف إلى تعريف الأخوة بعضهم ببعض بعيدا عن الأجواء التي سادة خلال الأربعون سنة الماضية . والعمل على أن يفهم كلاهما الأخر , بما يضمن التقارب ,
وشعارنا , إذا علمنا فهمنا وإذا فهمنا تقاربنا
فلا وسيلة للسعودي أن يفهم أخوه الليبي إلا عن طريق الليبي نفسه , ولا سبيل لليبيي أن يفهم أخاه السعودي إلا عن طريق السعودي نفسه , علاقة مباشرة دون وسيط
- وسنعمل على إصدار نشرات تعريفية للبلدين تحوي
1) العلاقات الإنسانية بترابط القبائل وكل قبيلة في ليبيا وما يقابلها في السعودية
2) العلاقات التاريخية قديما وحديثا ورجالات ليبيا الذين عملوا في السعودية
3) دراسات في اللهجات بين البلدين الشقيقين
4) نشر أهم الأحداث المؤثرة في علاقات البلدين ورؤية أعضاء الملتقى حولها
5) نقل وجهة نظر كلا الشقيقين إلى مسئولي الطرف الآخر
- العمل كمجموعة استشارية للهيئات الإعلامية وما يماثلها من أجهزة حول البلدين
جميع أعمال الملتقى تطوعية ولا يقبل الملتقى أي تمويل من أي جهة سواء حكومية او خاصة
وجميع الأعضاء العاملون في الملتقى متطوعون ولا يقبلون أي هبات سواء عينية او مادية عن عملهم فيه
يتكون الملتقى من أعضاء سعوديون وليبيون ويجوز لإدارة الملتقى ضم بعض الأعضاء من دول أخرى مهتمين بشؤون البلدين . ويعتبر هؤلاء الأشخاص أعضاء مراقبون .
هيئات إدارة الملتقى متكونة من :-
المشرف العام وينتخب من الهيئة التأسيسية , ثم ينتخب من الجمعية العامة ,
الجمعية العامة وتتكون مجموع أعضاء الملتقى من البلدين
وتنبثق عن الجمعية العامة أدارة للملتقى ويقوم بإدارة الأعمال الروتينية للملتقى ويحق له تعيين لجان متخصصة حسب ما يراه صالحا ونافعا للملتقي ومساعدا له على أداء مهمته مع التنسيق مع المشرف العام وتنتخب من الجمعية العامة
العضوية :-
يحق لكل سعودي أو ليبي أن ينظم للملتقى , وتعتبر عضويته عضوية عاملة إذا ساهم بما لا يقل عن عملين تطوعيين في السنة , ( كإصدار دراسة أو الانضمام للجنة من لجان الملتقى , ويحق له الترشح والانتخاب في انتخابات الملتقى
ما عدا ذلك يعتبر العضو عضوا منتسبا .
عضو مراقب وهو العضو من غير حاملي جنسية البلدين
يعتبر ما يصدر عن الهيئة التأسيسية نافذا حتى يتم انتخاب إدارة من الجمعية العمومية
عن الهيئة التأسيسية
هيفاء الدوسري ( سعودية )